آخر تحديث : الخميس 2019/02/21م (18:41)
منظمة الاغاثة العالمية للغذاء تحرم مستحقيها من معوناتهم
ندى سالم
الساعة 08:57 PM

حرم  الكثير من المواطنين  ممن ادرجوا في كشوفات خاصة بالأغاثة من حصتهم الغذائية للشهر المنصرم والتي هي مقدمة من منظمة الاغاثة العالمية اي عالمية يا ترى ؟!

والعاملين عليها قد جعلوها مأساة هزلية فقد تم التوزيع للبعض وحرمان البعض الاخر .

 وهنا تساءل المواطن في سخرية وتعجب.. هل يعقل لمنظمة عالمية تابعة  للأمم المتحدة تجلب قمح احمر  ليس مزودا بالحديد والفوليك انما  مزود بالسوس نعم فقد اشتكى الكثير عن وجود السوس في اكياس القمح لديهم وكانت طريقة التخلص منهم معضلة لان القمح الاحمر  مليء بالقشور فقد حاولوا ابتكار اي شيء يخلصهم من هذه الحشرة سريعة التكاثر والنمو في وقت قد اصبح المواطن البسيط عاجز عن توفير كيس القمح الابيض  نتيجة للغلاء الفاحش الذي اجتاح واكتسح وبالغ في الغلو  والتهم الاخضر واليابس فهنا على الجميع محاربة الحشرة التي تم استيرادها من منظمة الامم المتحدة  والتي عملتها الدولار .. حقا انه شيئا يثير للسخرية .

ومن ثم تم التوزيع على البعض فقط ومن تأخر راحت عليه

كيف هذا ؟؟

اليس الكشف فيه عدد المسجلين وعلى هذا الاساس تتوفر لكل شخص حصته بناءا على هذا العدد ..فكيف نفدت الكمية الى اين ذهبت ؟

فالمواطن رغم ما بداخل كيس القمح من سوس الا انه رضي به

ولكن العاملين عليها ابوا الا ان يخفوها ، وقد عبر المواطنون الذين حرموا من حقهم عن الاستياء الشديد من هذا العمل المشين واللاانساني معربين عن اشمئزازهم من هذه اللجنة التي اختصت بالتوزيع وقالوا كل اللجان السابقة اتسمت بالأمانة والذمة الا هذه اللجنة لم يسبق لنا رؤية مثلها او التعامل مع مثلها !!

كل يوم عذر كانوا يقدموه

فيوما قالوا اعواد على الاقفال ويوما او يومين قالوا مافيش شغل وفي الاخير برروا فعلتهم لحرمان المواطنين من حصتهم وهو عذر اقبح من ذنب عندما قالوا خلصت الكمية المخصصة والجماعة بصراحة عباقرة في الابتكارات الاستحواذية حيث انه قد تم اجتزاء بعض المواد من الحصة الغذائية المخصصة في حين حرم البعض الآخر منها كليا  بالحكم عليها بالا عدام .

وسلم المواطن امره لله ، فعل وعسى ان يعوض المرة القادمة ولكنه تفاجأ بصدمة اخرى في الشهر هذا والتي  كانت له صادمة  الا وهي استقطاع جزء كبير من المبلغ المقدم من المنظمة عبر الكريمي .

فأذا بذاك المواطن وتلك المواطنة يقدمون الشكوى وهم في غاية التضجر والتذمر في الوقت ذاته  الى اللجنة ويتساءلون عن سبب الاستقطاع وحرمانهم من حصولهم على المبلغ المالي والذي حددته اللجنة  بسبعة الاف لكل فرد  فيأت الرد بكل برود من قبل اللجنة

المبلغ حدد  للمبصمين فقط  ، فيرد المواطنين الغلابى على امرهم بصوت مرتفع اوليس انتم من اخبرنا ان نصطحب معنا فرد او فردين فقط  من اجمالي اسرتنا للبصمة فكيف الان تسقطون بقية الافراد وتقصونهم  دون مبرر وتحرمونهم حقهم بأعذار واهية وتذهب حقوقهم ادراج الرياح كفص ملح ذاب ويعود المواطن الى اسرته يجر معه خيبة الامل من لجنة وكلت بحقوق الناس واسترزقت من ورائها بدل ان تخفف عن تلك الاسر معاناتها والتي تحكم التجار بأقواتها .

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
966
عدد (966) - 17 فبراير 2019
تطبيقنا على الموبايل